المؤتمر الدولي
للتنمية الاقتصادية المستدامة
دور الغرف التجارية بالتكامل مع المؤسسات ذات العلاقة
عاماً من العطاء

عن المؤتمر

1- مقدمة

سميت الخليل بهذا الاسم نسبة إلى نبي الله إبراهيم عليه السلام الملقب (خليل الرحمن) بعد أن وطأت أقدام سيدنا الخليل عليه السلام أرض الخليل منذ ستة آلاف سنة، ثم أقام فيها الأشوريون والبابليون والكلدانيون والهكسوس إلى أن جاءها العرب الكنعانيون وبنوا معظم معالمها الأثرية القديمة وهناك العديد من الأسماء والألقاب للمدينة من بينها مدينة الكروم.
إن الطبيعة الجبلية هي السائدة في محافظة الخليل حيث يبلغ ارتفاع بعضهاعن سطح البحرأكثرمن 1032 مترا، وتعد سلسلة جبال الخليل الأكبر في فلسطين حيث تمتد من برية الخليل شرقا إلى الساحل الفلسطيني غربا ومن بيت أمر شمالا حتى الظاهرية جنوبا، وتتراوح ارتفاعات الجبال في المحافظة بين 300م في الغرب في بيت جبرين وحتى ما يزيد عن 1000 متر في الوسط في حلحول والشيوخ.
تمتازالمحافظة باعتدال مناخها، إذ يبلغ معدل حرارة أشهرالصيف 21 درجة مئوية ينخفض المعدل إلى 7 درجات مئوية شتاءا، ومعدل مطرها السنوي يصل إلى 589 ملم، حيث أن مناخ محافظة الخليل هو نفسه مناخ حوض البحرالأبيض المتوسط كما تعتبر محافظة الخليل التي يعود تاريخيها لأكثر من سبعة آلاف سنة أرضا مقدسة في الديانات الثلاث فهي تضم مقامات الكثير من الأنبياء والرسل عليهم السلام والعديد من مقامات الصحابة رضوان الله عليهم كما يوجد فيها العديد من المساجد التاريخية القديمة والروابط والزوايا الدينية والمعالم الأثرية والتاريخية و من اهمها المسجد الإبراهيمي الشريف ويوجد فيه مقام سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام ومقام سيدنا اسحق ومقام سيدنا يعقوب ومقام سيدنا يوسف ومقامات السيدة سارة زوجة سيدنا إبراهيم ومقام السيدة رفقة زوجة سيدنا اسحق عليهم أفضل الصلاة والتسليم.

2- عن محافظة الخليل

2.1 السكان

  • يقطن محافظة الخليل أكثر من 750 الف نسمة .
  • يعيش في مدينة الخليل حوالي 250 الف نسمة .
  • أكثر من 60% من سكان الخليل هم من جيل الشباب.
  • تعتبر الخليل  المحافظة الاكبر ديموغرافيا و جغرافيا و الاكبر وزنا اقتصاديا .
  • يوجد في الخليل 3 جامعات و يقدر عدد الخرجين باكثر من 4000 خريج سنويا.

2.2 المؤشرات الاقتصادية

  • تساهم الخليل بحوالي 38 - 40% من الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني.
    • معظمها يختص في الأنشطة التجارية والصناعية الفلسطينية.
  • يوجد في الخليل أكثر من 3200 منشأة صناعية وحرفية.
    • 98% منها تعتبرمن المنشآت والمشاريع الصغيرة.
    • معظمها تملكها شركات عائلية.
  • يوجد في الخليل ما لا يقل عن 17,000 منشاة اقتصادية.
  • معدل البطالة 22%.

2.3 مساهمة محافظة الخليل في الاقتصاد الفلسطيني

  • 38 - 40% من الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني.
  • 55% من اجمالي الأنشطة التجارية في فلسطين.
  • 28% من حجم انتاج قطاع الصناعات الزراعية والاغذية.
  • 60% من احتياطيات الحجر الطبيعي.
  • 45% من القدرة الانتاجية  للقطاع الصناعي في فلسطين.
  • 75% من حجم  قطاع الأحذية والصناعات الجلدية.
  • 22% من عدد المنشآت الصناعية.
  • 60% من القدرة الانتاجية  لقطاع صياغة  والمجوهرات.

غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل

3.1 رؤية الغرفة

الخليل قلعة الاقتصاد الوطني بريادة غرفة متميزة.

3.2 رسالة الغرفة

غرفة متميزة الاداء وبمستوى عالمي، تمثل القطاع الخاص بكفاءة وفعالية، وتساهم في قيادة التنمية المستدامة في المحافظة وبمسئولية مجتمعية. وتقدم الخدمات الابداعية لمجتمع الاعمال وتدافع عن مصالحه من خلال كوادر مؤهلة وبمواكبة احدث التقنيات لتحقيق بيئة اعمال مناسبة وتحسين قدراته التنافسية.

3.3 الاهداف الاستراتيجية

1.   تطوير البناء المؤسساتي.

2.   تقديم الخدمات المتميزة للاعضاء.

3.   المساهمة في تحسين بيئة الاعمال في المحافظة.

4.   تحسين الصورة الذهنية للغرفة.

5.   زيادة وتطوير العضوية.

3.4 المبادرات و التوجهات المستقبلية

إعادة إحياء البلدة القديمة في الخليل وتحويلها الى منطقة جاذبة للتسوق.

المساهمة في إنشاء منطقة صناعية حديثة، ذات بنية تحتيه متطورة وقادرة على استعياب الطلب المتزايد.

المساهمة في تاسيس مركز و طني للمعارض والمؤتمرات في الخليل.

التركيز على تنمية المشاريع الصغيرة خاصة الصناعية منها.

تأسيس حاضنة للاعمال في المحافظة.

تشجيع وتوجيه الاستثمار في مشاريع استراتيجية في المحافظة.

اتمتة العمل في الغرفة التجارية وصولا للغرفة التجارية الالكترونية الاولى في فلسطين.

المساهمة في تأسيس مختبر مركزي لفحص المنتجات.

مؤتمر غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل

برعاية كريمة من فخامة رئيس دولة فلسطين الاخ محمود عباس «ابو مازن» حفظه الله تتطلع غرفة  تجارة  وصناعة محافظة الخليل، وضمن سعيها لتحقيق رؤيتها «الخليل قلعة الاقتصاد الفلسطيني بقيادة غرفة متميزة» وبالشراكة مع عدد من المؤسسات المحلية والدولية لعقد مؤتمر وتجمع اقتصادي إقليمي  ودولي متميز يهدف لتسليط الضوء على فلسطين وتحديدا محافظة الخليل كمركز نشاط اقتصادي متميز، يتمتع بامكانيات واعدة. وتأتي هذه التظاهرة الاقتصادية الهامة في ذكرى مرور ستين عاماً على تأسيس الغرفة،  والذي يصادف يوم 21/5/2013.

تضع الغرفة التجارية كمنظم لهذا الحدث نصب اعينها تلبية متطلبات المؤسسات المعنية بالشأن الاقتصادي لتطوير شبكة علاقاتها و الاطلاع على تجارب الاخرين لتبادل الخبرات و المعرفة  لنبدا من حيث انتهوا، كما تتطلع للاستجابة لطموحات رجال الاعمال بالالتقاء بنظرائهم من رجال الأعمال العرب والاقليميين والدوليين لبحث افاق التعاون المشترك، وعليه  فسيكون هذا المؤتمر والتجمع  الاقتصادي الدولي  تظاهرة  اقتصادية  دولية متميزة  من حيث الحضور،  والمحتوى،  والنتائج المتوقعة. حيث تعمل الغرفة على حشد مؤسسات اقتصادية  وغرف  تجارية  وشخصيات  اعتبارية، اضافة لرجال الأعمال المحليين والعرب  والاقليميين  والدوليين  للمشاركة  الفاعلة.

كما سيعقد على هامش هذه التظاهرة الاقتصادية الدولية عدة فعاليات لا تقل في فحواها اهمية عن المؤتمر، وأهمها معرض للصناعات المحلية، ولقاءات اعمال ثنائية تجمع بين رجال الأعمال المحليين ونظرائهم  من المنطقة العربية ودول العالم المختلفة.

4.1 الأهداف العامة

1.   تسليط الضوء على محافظة الخليل كمركز نشاط اقتصادي متميز، يتمتع بامكانيات كبيرة ومستقبل واعد.

2.   إتاحة الفرصة لرجال الأعمال لتوسيع شبكة علاقاتهم، وفتح آفاق وفرص استثمارية مشتركة مع نظرائهم العرب والاقليميين والدوليين.

3.   بناء علاقات شراكة استراتيجية مع غرف تجارية و مؤسسات اقتصادية عربية  واقليمية  ودولية.

4.2 محاور المؤتمر

1.   دور الغرف التجارية الصناعية الزراعية في التنمية الاقتصادية المستدامة، بالتكامل مع المؤسسات ذات العلاقة:

  • عرض تجارب ونماذج عمل و قصص نجاح عربية  واقليمية  ودولية
  • عرض تجارب محلية

يهدف هذا المحور إلى نقاش وعرض تجارب وقصص نجاح لغرف تجارية وصناعية و زراعية ومؤسسات اقتصادية رديفة في دعم قطاع الأعمال ودفع عجلة التنمية الاقتصادية المستدامة كل في بيئته وبما يتلاءم مع متطلباته، واستخلاص الدروس والعبر منها في مجالات شتى والاطلاع على التجربة المحلية وبحث آفاق التعاون المشترك وتبادل المعرفة.

2.   الاستثمار

  • الفرص الاستثمارية المتاحة في محافظة الخليل
  • آليات تشجيع الاستثمار
  • الادوات الاستثمارية المتاحة و فرص الاستفادة منها محليا
  • آليات ضمان الاستثمار المتاحة في ظل الوضع الفلسطيني

يهدف هذا المحور إلى نقاش وعرض آليات تشجيع الاستثمار المتداولة والأدوات الاستثمارية المتاحة إقليميا ودوليا (Private Equity, PPP, Hedge Funds ..etc) وفرص الاستفادة منها محليا، كما يعرض لآليات ضمان الاستثمار المتاحة في ظل الوضع الفلسطيني وتحديدا ضمان الاستثمار ضد المخاطر السياسية، كما سيتم عرض عدد من الفرص الاستثمارية في محافظة الخليل لعدد من المشاريع الإستراتيجية على المستوى الوطني والمحلي.

3.   القطاعات الصناعية والانتاجية:

  • آليات دعم وتشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة (SMEs) اقليميا ودوليا  وفرص الاستفادة منها محليا
  • المساهمة في تحفيز الصادرات.
  • دور الدول المانحة ومشاريع الدعم الدولية في دعم القطاع الخاص وزيادة نسبة الصادرات في فلسطين

يهدف هذا المحور إلى نقاش وعرض أهمية القطاعات الصناعية الإنتاجية واليات دعم وتشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة وهي الصفة الغالبة لمعظم المنشاّت الاقتصادية في المنطقة والاطلاع على التجارب الإقليمية والدولية في هذا المجال وإمكانيات الاستفادة من هذه الأدوات محليا. كما سيتطرق النقاش إلى آليات تحفيز الصادرات وأدواته المتاحة والتجارب الإقليمية والدولية في هذا المضمار وفرص نقل المعرفة بين الحضور. كما يعرض هذا المحور إلى الحالة الفلسطينية الخاصة ودور الدول المانحة في دعم القطاع الخاص عموما والصادرات خصوصا من خلال عرض عدد من تجارب وكالات التنمية العالمية لمشاريعها وانجازاتها.

 

إدارة وسكرتارية المؤتمر

وطنية: 770099  569  +970

جوال: 770099  597  +970

هاتف: 2228218  2  +970

conference@hebroncci.org